Wednesday, January 19, 2011

أقعد ولا ماقعدش؟؟؟ هوه ده السؤال





لشهور فضلت اسأل نفسي السؤال ده
أفعد في البيت ولا اكمل في الشغل
وبيتهيألي في ستات كتير بتسأل نفسها السؤال ده
وإجابة السؤال ده فعلاً صعبة ... أنا فكرت فيه لشهور طويلة واخدت رأي من بنات كتير من أصحابي
بس الحقيقة ماحدش فيهم أداني رأي مفيد (مع أحترامي ليكوا كلكوا يا بنات :))

عشان مافيش ولا واحدة فيهم تعرف كل معطيات المشكلة ... مافيش ولا واحدة فيهم قدرت تديني رأي يريحني
طبعاً انا بسأل البنات لأن رأيهم بالنسبة لي هايكون موضوعي اكتر من رأي الرجالة اللي أحنا كلنا عارفين رأيهم هايكون أيه :)

أكتر رأي بجد ساعدني كان رأي احمد جوزي لأنه الوحيد اللي معاه كتالوج مخي
لكن رغم رأيه الموضوعي جداً ... برضه فضل القرار صعب

وأخيراً وبعد شهوووووووووووووور من التفكير اخدت القرار

أنا هاقعد في البيت
أه والله بعد 7 سنين خدمة في مكاتب القطاع الخاص قررت أقعد في البيت

المهم نطلع من الرغي ده بأية
أنا بكتب البوست ده عشان أساعد أي واحده في مكاني ومش عارفة تاخد القرار الصح

القرار ممكن يبان سهل لأي حد لكن لواحدة قضت كل السنين دي من عمرها بتشتغل .. عرفت يعني ايه تكون مستقلة وقادرة تصرف على نفسها... عرفت أزاي تبني وتكبر وتعلم نفسها ... عرفت ازاي تكسب احترام اللي حواليها وتنجح في شغلها
القرار بالنسبة لست زي دي بيكون صعب اووي
لأنه بيكون قرار بقلب نظام حياتها اللي عرفته واتعودت عليه لسنين وسنين
قرار بتغيير شكل مستقبلها اللي كان في دماغها
هاتسبدل كل حاجة عرفتها واتعودت عليها بحاجة مجهولة تماماً

والمجهول دايماً مخيف


مش بقول ان القرار الصح انها تقعد في البيت ... القرارده كان صح بالنسبة لي بس مش معنى كدة انه صح لكل الناس

عشان تعرفي تقعدي ولا لأ في البيت لازم تجاوبي عن الأسئلة اللي جاية دي بكل صراحة وموضوعيه... لازم تكوني صريحة مع نفسك لأبعد حد عشان ماتندميش على قرارك

الأسئلة دي أجابتها نعم أو لا و مترتبة بطريقة معينة لو جاوبتي على أي سؤال فيهم بــ لأ يبقى لازم تفكري مليون مرة قبل ما تسيبي الشغل لأنك ممكن تندمي لو سبتيه

لو جاوبتي على كل الأسئلة بــ نعم يبقى انتي فعلاً محتاجة تراجعي نفسك في موضوع الشغل ده

السؤال الأول: هل تثقين بتحمل زوجك لمسئولية البيت كاملة وتشعرين بالراحة والأمان تجاه هذا الأمر؟

السؤال الثاني: هل يمكنك الأستغناء عن العائد المادي من عملك؟

السؤال الثالث: هل تكرهين وظيفتك؟

السؤال الرابع: هل تشعرين بالضغط العصبي يومياً؟

السؤال الخامس: هل يمكنك أن تكتبي قائمة من خمس اشياء من المفترض ان تكون من اولوياتك ولكن لا تجدي الوقت لعملها ؟
ملحوظة: المقصود بالأولويات هنا ليس أعمال البيت ولكن أعمال مثل رعاية أحد الوالدين في مرض أو قضاء وقت كافي مع أولادك

السؤال السادس: هل يمكنك أن تكتبي قائمة من خمس أشياء تحبينها ولكن لا تجدين الوقت لعملها؟
مثال: هوايات لا وقت لممارستها..الخروج مع أصدقاءك ...ألخ

السؤال السابع: هل يمكنك ان تكتبي قائمة بخمس أشياء لابد من عملها في المنزل ولا يوجد وقت لها؟

السؤال الثامن: في نهاية اليوم ...هل تشعرين بعدم الرضا عن الطريقة التي يسير بها يومك؟

جاوبي على الاسئلة دي والبوست اللي جاي هاكتب عن أجاباتي للأسئلة دي وازاي ساعدتني آخد قراري

Sunday, May 30, 2010

حاجات كان نفسي أقولهالك

إمبارح
كان نفسي أقولك إني لما طلعت اسقي الزرع لقيت زرعة الملوخية طلعت
وإني لقيت صرصار كبير مستخبي تحت أصرية الزرع طلع يجري لما المية جت عليه
وإني خفت أوي من الصرصار ودخلت بسرعة وقفلت الإزاز والسلك والستارة عشان الصرصار ما يدخلش ورايا ... كنت حاسة أني لو سبت الستارة مفتوحة الصرصار هايعرف يدخل
كنت عايزة أقولك إزاي عرفت تقوللي تصبحي على خير ويجيلك نوم وانت عارف ان قلبي زعلان منك :(


النهاردة

كنت عايزة أقولك اني كنت بحلم بالصرصار طول الليل
إني لما صحيت في وسط الليل لقيتك مش حاضني زي كل يوم قمت ودخلت أنام جنب أحمد .. وخدته في حضني ونمت معيطة
كنت عايزة أقولك أني صحيت من النوم مصدعة ومعدتي مقلوبة وبتوجعني
كنت عايزة أقولك أني ماكنتش ناوية أقوم من السرير عشان أكويلك قميصك وافطر معاك زي كل يوم ... عشان قلبي كان زعلان منك وعشان كنت تعبانة من الصحيان والعياط بالليل
بس عقلي قاللي .. إفرضي عملتي حادثة تاني وانت رايحة الشغل النهاردة وموتي ... يبقى ماكويتيلوش قميصه ومافطرتيش معاه في آخر يوم ليكي معاه في الدنيا؟
كنت عايزة أقولك كل دة ... بس قلبي كان زعلان منك ... خفت أتكلم لا تقول حاجة تزعلني أكتر
مش عارفة ليه مش عايز تفهم أنك ممكن تعمل كل اللي انت عايزة ... حتى لو انا مش موافقة .. لو بس قلت الكلمة الصح في الوقت الصح
مش عارفة ليه مصر أنك تعاملني بالمنطق؟

كل الوقت ده ماعلمكش أني مش باجي بالمنطق؟؟؟!

Monday, November 30, 2009

زي النهاردة

زي النهاردة من 3 سنين كانت قراية فاتحة أختي على جوزها
رجعت من الشغل بدري عشان أساعدهم
عديت على المحل جبت الجاتوة والساليزون اللي ماما حجزتهم ورجعت البيت أشوف نهال هاتلبس أيه وتتمكيج ازاي
وبالليل جه إسلام وعيلته عشان يخطبوا أختي
ماكنتش لاقية كاميرا عشان أصورها .. طلعت برة عشان اخد موبيل أسلام نتصور بيه...
أعرف إسلام من زمان أوي .. هو صاحب أخويا من أكتر من 10 سنين بس أتكسفت أوي وانا باخد منه الموبيل عشان كل أهله كانوا موجودين وانا أول مرة أشوفهم ... بسمع عنهم كتير بس أول مرة يدخلوا بيتنا
باباه ومامته وأخوه وأخته في صالة بيتنا مع عمي وأخويا بيتكلموا في مواضيع غريبة وماحدش بيتكلم في الموضوع الأساسي
والستات قاعدين في الليفنج مستنيين أي حد يفتح الموضوع ... وأنا ونهال كل شوية نبص لبعض ونضحك
دخلت نهال تجيب العصير من المطبخ وتقدمه وقفتها على باب المطبخ وصورتها صورة بنضحك عليها كل ما نشوفها
أنا بقى قدمت الجاتوة ...لفيت على كل القاعدين ولما جه دور أخو إسلام وقعت الشوكة على الأرض وأنا بقدمله طبق الجاتوة ... ضحكنا ودخلت أجيبله غيرها
رجعت مكاني في الليفنج مع باقي الستات مستنيينهم يقروا الفاتحة ... كنا كلنا باصين ناحيتهم ... مرتين لمحت أخو العريس بيبص ناحيتي....
أخيراً قروا الفاتحة وزغردنا وقمنا كلنا نبوس نهال ونبارك لإسلام
.
.
.
.
زي النهاردة من 3 سنين خلصت حياتي زي ما اتعودت عليها وابتدت حياة جديدة عمري ما كنت اتصور أعيشها
عشان بعد أسبوعين من اليوم ده أتقدملي أخو إسلام ... إتقدملي حبيبي وأبو أبني وأجمل راجل عايش على وش الدنيا
أتقدملي أحمد
زي النهاردة كان عيد ميلادي الثاني ... عشان زي النهاردة كان اول يوم أشوف فيه أحمد ويشوفني
......
كمان أسبوعين هاكتب بوست تاني فيه اللي حصل يوم ماتقدملي أحمد :)

Sunday, November 15, 2009

يوم ما بقيت ماما

لما جت الممرضة الصبح تديني لبس العمليات دق قلبي بسرعة .. ماكنتش عارفة ده توتر ولا خوف ولا فرحة

كان الترولي واقف على باب الأوضة مستنيني والممرضة بتستعجلني ... طلبت منهم يخرجوا عشان البس ... وفضل احمد عشان يساعدني

كانت بتخبط على الباب كل ثانية .. مادنتيش فرصة اترمي في حضنه واسيب دموعي المحبوسة تنزل واقوله اني خايفة ... اوعي تسيبني لوحدي

اكتفيت اني ابص في عنيه واقولهاله بعيني
وفي عنيه شفت نظرة قلق وحب جميلة ... ماعرفتش اترمي في حضنه ... بس عنيه حضنتني وطمنتني
................................

على باب اوضة العمليات وقفوه عشان يتعقم الاول وساب ايدي وبعد عني ... كانت الدموع بتجري من عيني مش قادرة اوقفها وانا بقول للدكاترة والممرضات كلمة واحدة بس "هاتولي احمد ... انا عايزة احمد"

ماكنتش حاسة بألم لأني هاولد قيصري ... لكن بصيت حواليا لقيت دكاترة وممرضات بيعملوا العملية دي كل يوم ... كنت بالنسبة لهم مجرد حالة من اللي بتعدي عليهم باستمرار ... وفي الدقايق اللي احمد سابني فيها عشان يتعقم حسيت بغربة وخوف عمري ما حسيتهم في حياتي

الأوضة برد اوي ... عايزة احمد ... عايزاه ياخدني في حضنه ويدفيني
جه دكتور التخدير وخدرني وكان اخر حاجة بقولها "عايزة احمد"

.................................................

فقت بعد شوية على صوت حبيبي وهو بيناديني ... فتحت عيني .. كنت لسة جوة اوضة العمليات ... وكان البيبي جنبي بيعيط ... صوته كان اجمل حاجة سمعتها في حياتي .... بصيتله وانا مش مصدقة نفسي ... تعبانة ومرهقة ... بس فرحانة
ماكنتش اتفقت مع احمد على اسم ... لقيتني بقول لاحمد بصوت ضعيف "سميه احمد ... عشان خاطري"

ماكنتش قادرة اتكلم كتير ... احمد ماكنش موافق على الأسم لكن حالتي وانا بطلب منه الطلب ده خلته يوافق
همس في ودني "هاتحبيه أكتر مني " ... رديت وقلت " هاحبه عشان هو منك "

.........................................

ودلوقتي بقى عندنا أحمد الصغير :) نسخة من احمد الكبير
يارب يشبه ابوه في كل حاجة مش بس الأسم والشكل

..............................







........................................

الشهر ده احمد الصغير كمل 3 شهور ... وانا واحمد حبيبي كملنا سنة متجوزين
بيقولوا السنة الأولى من الجواز بتكون اصعب واوحش سنة .... لو دي اوحش سنة .... أمال احلى سنة هايكون شكلها ايه

السنة اللي فاتت كانت أحلى سنة في عمري ... بدأتها أنا واحمد وختمتها أنا واحمد واحمد :)

Wednesday, May 13, 2009

My Biggest Fear

Is the moment when all this end



Sunday, May 10, 2009

بكلمة منك

بكلمة منك
تنسيني اللي عدى أوام
تخليني أحس بقيمة الأيام
تطمني لسنين قدام

هي دي الأغنية اللي أخترتها عشان أرقص عليها أول رقصة يوم فرحي أنا واحمد

مش علشان هي بس أغنية رومانسية وناعمة وتنفع للرقصة دي

لكن عشان كل كلمة فيها بتوريني حاجة عشتها مع احمد

......................................................


بكلمة منك
توريني اللي مش شايفاه
تريحني من الهم اللي انا شايلاه
تعيشني اللي مش عايشاه

كلمة منك قلتهالي خلتني واحدة تانية

وكلمة تانية قلتها غيرت فيا مليون حاجة

كلمة منك خلتني طايرة في سابع سما

وكلمة تانية صححتلي الف غلطة غلطتها

..............................................

كان فين
هواك من بدري يا حبيبي وكل ده فين
ده انا من قبلك أنا عايشة مع العايشين
بكلم نفسي م الوحدة بقالي سنين
وانا في ضيقتي ماكنتش عارفة اشكي لمين
ودلوقتي ولا باعمل حساب بعدين
ودلوقتي عرفت ابدأ حياتي منين

لو كنت اعرف قبل ما اقابلك اني هاقابلك

لو كنت اعرف اني هاعيش الحب ده واشوف الحنية دي

لو كنت اعرف ان في في الدنيا حد زيك

يمكن ماكنتش قدرت اعيش

كنت قعدت في مكاني اعد الأيام والساعات والدقايق والثواني اللي فاضلة عشان اقابلك

الحمدلله اني ماكنتش اعرف

الحمدلله انها كانت مفاجآة

أجمل مفاجآة

........................................................

بكلمة منك
عرفت انا دنيا ماعرفهاش
عشان خاطرك بحب حاجات ماحبتهاش
ولو تندهني ماستناش
بكلمة منك
لقيت كل اللي مش لاقياه
ولو في حد زعلني انا مسامحاه
ولو في جرح انا هانساه


بس بكلمة منك ... استحمل أي حاجة مش عاجباني

أفوت اي تصرف يضغط على أعصابي

أسامح أي حد زعلني أو آذاني أو عصبني

بس أنت تقول الكلمة الصح

وشوف أنا هاعمل أيه عشانك

Monday, April 13, 2009

والكاظمين الغيظ

لست بهذه القوة التي كنت أتخيلها .... ولا بالنضج الذي كنت أظنه
الحق أني أضعف مما كنت أظن
................................

"عاملوا الناس على قدر عقولهم" - حديث شريف
لا أستطيع أن أعامل الناس على قدر عقولهم ... أنا أعامل الناس على قدر عقلي أنا ... وأذا تصرف أحدهم على قدر عقله تصرف لا يعجبني أو يمسني لا أستطيع أن أسامح أو أنسى ... أثور وأقيم الدنيا ولا أقعدها
وأندم بعد ذلك ... ,اشعر بالضعف
...................................

"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " - قرآن كريم
تذكرني واحدة من أقرب صديقاتي دائماً بهذه الآية.... أحاول أن أضعها دائماً أمامي لعلي أعمل بها .... لماذا العفو عن الناس بهذه الصعوبة ؟ لماذا لا يمكنني أن أغفر وأسامح؟ أستغرب من يقولون لي "ده ربنا بيسامح انتي مش هاتسامحي" ... أن الله يسامح لأنه الله القادر على كل شيء ... وهو قادر أن يغفر....أما أنا فلا أقدر .... أنا أضعف من هذا
.........................................................

إنما القوي من يمسك نفسه عند الغضب - حديث شريف
لست بقوية على الأطلاق.... عندما أغضب أرغب أن أكتسح الأخضر واليابس بغضبي .... وإن لم أستطع يظل الغضب مكبوتاً بقلبي وأشعر بناره تأكل في أعصابي .... وبدموعه تحرق عيناي
لا أريد هذا لنفسي .... أريد أن أكون أكثر هدوءاً وتسامحاً وصفاءاً ... أريد أن أكون هذه المرآة الصافية لزوجي ولأبني .... وكلما عجزت أن أكونها ... صرت أكثر غضباً وحنقاً ... دائرة مفرغة لا تنتهي من التفاهات التي تستهلك أيام غالية من العمر
..........................................................

يجب أن أعترف هنا أن من أكثر الناس اللذين رأيتهم بحياتي قوة وتوازناً بهذا المقياس هو أحمد ... لديه قدرة عجيبة على التحكم بأعصابه والغفران التام لمن أساء له .... قوته تشعرني أكثر بضعفي وقلة حيلتي ....
..........................................................

أشعر أحياناً باليأس ... وكل ما أرغب فيه هو أن أتوقف عن المحاولة ... وأخرج كل ما بداخلي من غضب نحو من أساء إلى حتى لو أدى هذا إلى جرح أعز الناس علي ... أفكر أحياناً أخرى بالأنتقام وأضع سيناريوهات لما يستطيع كيد النساء أن يفعل في مثل هذا الموقف ... وأفزع مما يصل إليه تفكيري ... ربما أنا شريرة لتفكيري بمثل هذه الأفكار لكني لست بهذا الشر لأنفذها ... فأشعر مرة أخرى بالعجز والضعف
....................................................

يارب ساعدني ... وقني شر نفسي .. وشر ما تحدثني به نفسي
.................................................

ولمن أساء إلي أقول "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" - قرآن كريم
وقد كنت معي فظاً غليظ القلب فانفضضت من حولك